إبادة جماعية في ولاية الجزيرة السودانية على يد قوات الدعم السريع، والأمم المتحدة تعبر عن انزعاجها الشديد

عبرت كليمنتين نكويتا سلامي المسؤولة بالأمم المتحدة في السودان عن انزعاجها الشديد حول “الجرائم الفظيعة” التي تحدث في ولاية الجزيرة، والتي قُتِل فيها المدنيين بشكل جماعي على يد قوات الدعم السريع.

وجاء تعليق سلامي، بعد أن قتلت مجموعة من قوات الدعم السريع 124 شخصًا في هجمات خلال الأسبوع الماضي على عدة قرى.

ونفت قوات الدعم السريع استهدافها للمدنيين، موضحة أن مقاتليها “يشتبكون مع جماعات مسلحة من الجيش”.

ومنذ بدء الصراع العام الماضي، قُتِل عشرات الآلاف من السودانيين، ونزح 11 مليون شخص.

وكانت قوات الدعم السريع الأسبوع الماضي  قد تعرضت لضربة كبيرة، بعد انشقاق أبو عاقلة كيكل وهو واحد من أهم قادتها، وانضمامه إلى الجيش السوداني. ومنذ أسبوع وولاية الجزيرة تحولت إلى ساحة حرب رئيسية بين الجانبين.

وقال الجيش إن أبو عاقلة أحضر معه “عددًا كبيرًا من قواته”، ووصفه بأنه أول انشقاق لقائد رفيع المستوى عن الدعم السريع.

وردت قوات الدعم السريع على ذلك، أن مقاتليها سيدافعون عن أنفسهم وسيتعاملون بكل حسم مع أي شخص يحمل السلاح.

وأشارت تقارير أولية للأمم المتحدة إلى أن قوات الدعم السريع نفذت هجومًا على جميع الولايات بين 20 و25 من أكتوبر الجاري.

وأوضحت الأمم المتحدة في البيان، أن الهجوم شمل عمليات قتل جماعي، ونهب للمنازل والأسواق، واغتصاب للنساء وحرق للمزارع على نطاق واسع.

وقالت المسؤولة الأممية، أن هذه الجرائم مطابقة لتلك التي تم توثيقها العام الماضي في دارفور، عندما قامت قوات الدعم السريع بعمليات تطهير عرقي للمناطق المعارضة لها.

وفي نفس السياق، دعا اتحاد الأطباء السودانيين، الأمم المتحدة إلى الضغط من أجل ممرات إنسانية آمنة من القرى التي تتعرض لـ “إبادة جماعية” على يد قوات الدعم السريع.

وقال اتحاد الأطباء أن عمليات الإنقاذ باتت مستحيلة، وأن الجيش السوداني غير قادر على حماية المدنيين.

تابعونا ليصلكم جديدنا
Pin Share

البحث

قريباً جداً نستقبل طلبات الاعلانات