اصطدام شاحنة بمحطة حافلات في تل أبيب، ومقتل شخص وإصابة العشرات

أعلنت الشرطة الإسرائيلية عن مقتل شخص وإصابة 30 آخرين تقريبًا، الأحد، بعدما دهس  سائق بشاحنته حشدًا من المسافرين في محطة حافلات، وسط العاصمة الإسرائيلية تل أبيب.

وصرحت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن شخصًا من المصابين توفي متأثرًا بجراحه التي أصيب بها إثر اصطدام شاحنة بمحطة حافلات صباح الأحد، بالقرب من مفرق غليلوت. وذكرت أن هناك 6 أشخاص لديهم إصابات خطيرة، و5 أشخاص في حالة متوسطة، و20 شخص لديهم إصابات طفيفة.

وقالت الشرطة، “كانت الحافلة متوقفة لإنزال الركاب، فجاء السائق وصدمهم بشاحنته”. وأوضحت أن هذه العملية حدثت قرب قاعدة غليلوت العسكرية، التي يوجد بداخلها مقرًا للموساد.

ونُقِل 16 شخص مصاب إلى المستشفيات القريبة، وتلقى بعض المصابين العلاج في موقع الحادث، حسب خدمة إسعاف نجمة داوود الحمراء.

وأشارت الشرطة الإسرائيلية إلى أن مدنيين قاموا بإطلاق النار على السائق وتسببوا له في إصابة بعد الحادث مباشرة.

وفتحت الشرطة تحقيقًا في ملابسات الحادث، الذي وقع في الساعة 10:08 صباحاً بتوقيت إسرائيل. كما بثت القنوات الفضائية مشاهد للشرطة وهي تحاصر منطقة الحادث وتسعف الجرحى، بينما كانت طائرة مروحية تحلق فوق المكان.

يتزامن هذا الحادث مع التقويم العبري الذي تحيي فيه إسرائيل أول ذكرى سنوية لهجوم السابع من أكتوبر 2023، والذي أشعل نيران الحرب في غزة ولبنان.

وقالت وسائل الإعلام أن منفذ العملية يحمل الجنسية الإسرائيلية لكنه ينتمي إلى بلدة عربية. ولم يصدر الجيش الإسرائيلي أي معلومات حول ذلك.

وتعهد إيتمار بن غفير وزير الأمن القومي الإسرائيلي، أنه سيسحب الجنسية من ذوي منفذ عملية الدهس، وسيرحل عائلات منفذي العمليات الفلسطينيين.

وأعرب  بن غفير عن أمله في دعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والليكود، لمشروع القانون الذي يسمح بترحيل عائلات منفذي العمليات.

ومن جانبها، قالت حركة حماس أن عملية الدهس في إسرائيل رد طبيعي على جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين.

ودعت الحركة إلى المزيد من الاشتباك والتصدي لجنود الاحتلال “وإعلاء صوت الشعب الفلسطيني وحقه بالحرية” حسب البيان.

وفي نفس السياق، وصفت حركة الجهاد الإسلامي العملية بالبطولية وأنها رد فعل طبيعي على مجازر إسرائيل في قطاع غزة.

تابعونا ليصلكم جديدنا
Pin Share

البحث

قريباً جداً نستقبل طلبات الاعلانات