استهدفت غارات إسرائيلية الساحل السوري، خلال الساعات الأولى من صباح الاثنين، ووجهت ضرباتها على مواقع عسكرية في منطقة طرسوس.
وقالت فرانس برس إن طائرات إسرائيلية وجهت ضربات على سلسلة مواقع تابعة لوحدات الدفاع الجوي ومستودعات صواريخ أرض أرض.
فيما أكد مسؤول ميناء اللاذقية، وهو الميناء الرئيسي في سوريا، إن الميناء يعمل بشكل طبيعي، وأن السفن تقوم بإفراغ البضائع بعد انتظار عدة أيام.
وكانت الحكومة الإسرائيلية، مساء الأحد، قد أعلنت عن موافقتها على خطة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بخصوص توسيع الاستيطان في الجولان المحتمل، وذلك حسب بيان مكتب رئيس الوزراء.
من جهتها، طالبت ألمانيا، إسرائيل بالتخلي عن خطة زيادة عدد السكان في هضبة الجولان السورية المحتلة.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية “بموجب القانون الدولي من الواضح أن منطقة الجولان التي سيطرت عليها إسرائيل منطقة سورية، وبالتالي فإسرائيل قوة محتلة”.
وأضاف المتحدث “في هذه المرحلة التي تشهد اضطرابًا سياسيًا في سوريا، من المهم أن تأخذ جميع الأطراف في المنطقة وحدة الأراضي السورية بعين الاعتبار، وألا تشكك فيها”.
إيران تتلقى ضمانات سورية بشأن استئناف سفارتها في دمشق
قالت وكالة الأنباء الإيرانية أمس الأحد، أن السفير الإيراني في سوريا، حسين أكبري، يأمل أن تستأنف السفارة الإيرانية عملها في دمشق خلال وقت قصير.
وأكد السفير للوكالة، أن الحكومة الانتقالية في سوريا قدمت ضمانات أمنية ضرورية للسفارة من أجل ممارسة نشاطها
وأفاد أكبري أن إيران تلقت تأكيدات مهمة من حكومة تصريفات الأعمال السورية بشأن عدم استهداف الإيرانيين أو أي أضرحة شيعية على الأراضي السورية.
ومن جهتها، أجلت روسيا عددًا من موظفي سفارتها في دمشق عبر قاعدة حميم الجوية، وفقًا لوكالة تاس الروسية.
وأكدت وزارة الخارجية الروسية أن القوات الجوية أجلت الموظفين على متن رحلة خاصة، ومع ذلك ما زالت السفارة الروسية تمارس عملها في دمشق بشكل متواصل.
وفيما يخص القواعد العسكرية الروسية في سوريا، قال الكرملين أنه لم يتم اتخاذ قرار للآن في هذا الشأن، وأن موسكو على اتصال مع الحكومة الجديدة في سوريا.

