انضمام قائد قوات الدعم السريع بولاية الجزيرة إلى الجيش السوداني

أعلن الجيش السوداني بشكل رسمي عن انضمام قائد قوات الدعم السريع بولاية الجزيرة أبو عاقلة محمد أحمد كيكل، برفقة مجموعة من جنوده. وقد وصف الجيش هذه الخطوة بالشُجَاعة.

وبحسب البيان، أن انضمام كيكل وبعض رجاله، جاء بعد أن تكشّف لهم زيف دعاوي مليشيا آل دقلو الإرهابية. وبعدما ثبت لهم أنهم عبارة عن أدوات لتنفيذ أجندة دولية إجرامية من أجل تدمير السودان أرضًا وشعبًا.

وقال الجيش السوداني أن أبوابه “ستظل مشرعة لكل من ينحاز إلى صف الوطن ويسلم نفسه لأقرب وحدة عسكرية”.

وكان كيكل الذي يقود قوات “درع السودان”، قد سلم نفسه إلى قيادة الجيش في منطقة جبال الليبتور في رفاعة الواقعة شرق ولاية الجزيرة.

وجاءت هذه الخطوة بعد مفاوضات بين الجيش وكيكل استمرت لأشهر طويلة، عبر وساطة أعيان قبليون.

وفي أعقاب ذلك، احتفل الجيش السوداني بانضمام كيكل، وظهر مقطع فيديو على منصات السوشيال ميديا يوضح مظاهر الاحتفال.

ورغم ذلك، كان كيكل قد ظهر في فيديو قبل أيام قليلة وسط قوات الدعم السريع، وأعلن عن عزمه الهجوم على مواقع للجيش.

ويعد كيكل من أكثر قادة قوات الدعم السريع نفوذَا وسط البلاد. وكان قد انضم للقوات بعد أربعة أشهر من بدء الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع في أبريل 2023. وقبل الحرب كان ضابطًا تم انتدابه في الجيش السوداني خلال عهد الرئيس المعزول عمر البشير.

كارثة إنسانية

بدأت حرب السودان منذ أكثر من سنة ونصف، وتعرض المواطنين لكارثة إنسانية متصاعدة. ووفق مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فقد نزح خلال الحرب 11 مليون سوداني. منهم 3 ملايين هربوا خارج البلاد. ووصفت المفوضية وضع السودان بأنه كارثة إنسانية.

ويواجه 26 مليون سوداني انعدامًا حادًا في الغذاء، وقد أتم إعلان المجاعة في مخيم زمزم بدارفور.

وبعد مطالبة من 4 دول غربية للجيش السوداني وقوات الدعم السريع الجمعة الماضية، قامت الحكومة السودانية بفتح 4 مطارات للرحلات الإنسانية، في كسلا ودنقلا والأبيض وكادقلي.

وخلال مباحثات بين الجانبين 18 أكتوبر الجاري في سويسرا، وافق الجيش السوداني وقوات الدعم السريع على توفير ممرين آمنين للمساعدات الإنسانية، من أجل تخفيف تداعيات الحرب.

اقرأ أيضًا: كيفية إدارة ترامب لملفات روسيا والصين والمهاجرين

تابعونا ليصلكم جديدنا
Pin Share

البحث

قريباً جداً نستقبل طلبات الاعلانات