أعلنت الأمم المتحدة عن نزوح 115 ألف شخص على الأقل من محافظتي حلب وإدلب بسوريا. وذلك بعد الهجوم التي شنته فصائل المعارضة على رأسها هيئة تحرير الشام ضد قوات النظام السوري.
وقال ديفيد كاردن نائب منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية: “بعد مرور أسبوع على هجوم سوريا، نزح 115 ألف شخص من إدلب وشمال حلب”، وذلك خلال تصريحه لوكالة فرانس برس.
يأتي ذلك خلال وجود أبو محمد الجولاني زعيم هيئة تحرير الشام في قلعة مدينة حلب شمال سوريا، بعدما ظهر في مقطع فيديو نشره حساب خاص بالمعارضة السورية على موقع تليغرام.
وظهر الجولاني في مقطع الفيديو وهو يقف أمام القلعة التاريخية، ويحيي بعض المناصرين الذين اجتمعوا حوله. وكان ذلك يوم الأربعاء بعد سيطرة فصائل المعارضة المسلحة على حلب بشكل كامل، حسب وكالة فرانس برس.
وقالت قوات النظام السوري أنها استعادت بعض المناطق التي سيطرت عليها المعارضة السورية في حماة، إثر هجوم معاكس. فيما أكدت المعارضة احتفاظها بجميع المواقع التي سيطرت عليها.
وكانت وكالة الأنباء السورية الرسمية، قد أعلنت تمكن قوات النظام السوري من توسيع نطاق أمان مدينة حماة بعد القضاء على المسلحين.
وقال التليفزيون السوري أن قوات النظام اشتبكت مع المعارضة منذ ساعات الصباح في ريف حلب الشمالي.
في الوقت نفسه، قال حسين عبد الغني القائد العسكري في إدارة العمليات العسكرية التابعة للمعارضة، أن جميع المواقع ما زالت تحت سيطرتهم، وأنهم مستمرون في التقدم في ريف حماة.
وأوضح عبد الغني بخصوص استعادة قوات النظام السيطرة على بعض المناطق، “أنهم يحاولون رفع معنويات جنودهم من خلال نشر أخبار كاذبة”.

