هيئة تحرير الشام تقطع الطريق بين دمشق وحلب وتسيطر على عشرات القرى بعد هجوم مفاجئ على الجيش السوري

قامت فصائل المعارضة السورية على رأسها “هيئة تحرير الشام، بقطع الطريق الدولي بين دمشق وحلب. وذلك بعد اشتباكات متواصلة مع الجيش السوري منذ الأربعاء، عقب هجوم للهيئة على مواقع تابعة للجيش شمال غرب سوريا، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأفاد المرصد أن 150 جنديًا من الجيش السوري ومقاتلًا من هيئة تحرير الشام وحلفائها لقوا مصرعهم في الاشتباكات. وكان منهم 19 من الجيش الوطني، و80 من هيئة تحرير الشام، و45 جنديًا سوريًا.

وكانت فصائل المعارضة السورية بقيادة هيئة تحرير الشام، قد أعلنت أمس الأربعاء، بدء عملية عسكرية ضد المليشيات الموالية لإيران وقوات الجيش السوري في ريف حلب الغربي.

وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية بمقتل ضابط في الحرس الثوري خلال هجوم لمسلحين بالقرب من حلب. وذلك في إطار الاشتباكات بين فصائل المعارضة والجيش السوري.

وأكد الحرس الثوري مقتل العميد كيومرث بور هاشمي المعروف بالحاج هاشم. وهو أحد قدامى الحرب الإيرانية العراقية، وأيضًا أحد المستشارين العسكريين في سوريا والعراق.

وقال حسن عبد الغني الناطق باسم إدارة العمليات العسكرية لمعركة ردع العدوان، أن الهدف تحقيق ضربة استباقية لقوات النظام والميلشيات التابعة لها، والتي “تهدد المناطق المحررة”، بحسب تعبيره.

وقالت وزارة الدفاع السورية أن هذه الفصائل قامت بشن هجمات كبيرة صباح الأربعاء. وقام الإرهابيين باستخدام أسلحة متوسطة وثقيلة مستهدفين القرى الآمنة والنقاط العسكرية في تلك المناطق.

وأكدت الوزارة أن القوات السورية ما زالت تتصدى للهجوم من الأمس وحتى الآن.

وأفادت وكالة رويترز أن المسلحين أصبحوا على مسافة 10 كيلو مترات من مدينة حلب. وأيضًا على بعد كيلومترات قليلة من بلدتي الزهراء ونبل، اللتين تتمركز بهما جماعة حزب الله اللبنانية.

تابعونا ليصلكم جديدنا
Pin Share

البحث

قريباً جداً نستقبل طلبات الاعلانات