وصول وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إلى إسرائيل، اليوم الثلاثاء، في محاولة لحث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى وقف إطلاق النار في غزة.
وضغط بلينكن على دولة الاحتلال من أجل دخول مساعدات إنسانية إلى أهل غزة المحاصرين بسبب القتال في شمالي القطاع، والذي أصبح من الصعب الوصول إليه.
وبعد محادثات بين بلينكن ونتنياهو في القدس المحتلة، قال ماثيو ميلر، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ” أن بلينكن أكد على الحاجة إلى الاستفادة من التحرك الإسرائيلي الناجح في تطبيق العدالة على يحيى السنوار، من خلال تأمين إطلاق سراح جميع الرهائن وإنهاء الصراع في غزة، بطريقة توفر الأمن الدائم للإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء”، حسب تعبيره.
وأفاد ميلر أن بلينكن شدد أيضًا على “ضرورة قيام إسرائيل بخطوات إضافية، من أجل استدامة وزيادة تدفق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مع ضمان وصولها إلى المدنيين في كل مكان”.
التنمية في غزة تتراجع إلى 69 عامًا
قالت الأمم المتحدة في تقرير لها إن الحرب في غزة أدت إلى تراجع التنمية في القطاع إلى ما يناهز 69 عامًا.
وأوضح التقرير أن معدل الفقر من المتوقع أن يصل إلى 74.4% في فلسطين خلال العام الحالي، ليشمل 4.1 مليون شخص.
وأكد المكتب الإعلامي الحكومي بغزة إن الكيان المحتل عمل على منع وصول مساعدات إلى غزة، وصلت إلى 250 ألف شاحنة منذ بداية الحرب. وأضاف “أن الاحتلال الإسرائيلي يستخدم التجويع كسلاح حرب ضد المدنيين، خصوصاً الأطفال بمنع الحليب عنهم”.
وكانت مفوضية الاتحاد الأوربي أعلنت أمس الاثنين، دعمها بـ 16 مليون يورو لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا.
وأكدت المفوضية أنها قدمت 3 دفعات إلى الوكالة منذ بداية 2024، وأن الاتحاد الأوروبي سوف يساهم في دعم الأونروا بـ 82 مليون يورو خلال هذا العام. وذلك حسب وكالة يورو نيوز الأوروبية.
وفي هذا الصدد قالت المفوضية أن هذا الدعم المالي الذي تقدمه لغزة يأتي في إطار التزامها بمعالجة الأزمة الإنسانية التي يعاني منها الشعب الفلسطيني منذ بداية أكتوبر 2023.

