منذ سقوط العاصمة السورية دمشق في يد فصائل المعارضة، وهناك سؤال يطرحه الجميع، أين ذهب بشار الأسد؟
وفي هذا الشأن، أعلنت روسيا الحليف الأقوى لبشار أنه تنحى عن منصبه كرئيس للدولة السورية وغادر البلاد بعد سيطرة المعارضة السورية على العاصمة دمشق.
وكان هذا أول بيان رسمي يقول أن بشار فرَّ هاربًا من سوريا، لكن لم تذكر الخارجية الروسية أي تفاصيل حول الوجهة التي هرب إليها.
كان آخر ظهور لبشار منذ أسبوع، خلال لقائه مع وزير الخارجية الإيراني في دمشق. وفي ذلك اليوم أعلن عن عزمه “سحق المتمردين الذين استولوا على المحافظات السورية بسرعة كبيرة”.
وفي وقت مبكر من صباح اليوم الأحد، دخلت هيئة تحرير الشام وحلفاؤها دمشق دون أي مقاومة. وأعلنت المعارضة أن بشار غير موجود داخل العاصمة وأنه فرَّ هاربًا.
هل غادر الأسد سوريا؟
حسب تقارير إعلامية، غادر بشار الأسد سوريا عبر مطار دمشق الدولي وأقلعت طائرته الساعة 22:00 بالتوقيت المحلي (20:00 بتوقيت غرينتش) يوم السبت.
لكن حسب موقع Flightradar24، المتخصص في تتبع مسار الطائرات التجارية، لم تقلع أي طائرة في هذا الوقت.
وكانت طائرة ركاب من طراز إيرباص A320 تابعة لشركة أجنحة الشام للطيران قد غادرت حوالي الساعة 00:56 الأحد، متجهة إلى الشارقة في الإمارات العربية المتحدة.
وفي هذا الشأن قال مستشارًا دبلوماسيًا لرئيس الإمارات العربية المتحدة، إنه لا يملك أي معلومات حول وجود الأسد في الإمارات.
وقالت وكالة رويترز للأنباء نقلًا عن ضباط في الجيش السوري، أن الأسد غادر دمشق على متن طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية السورية، صباح الاحد.
وأكدت الوكالة أن طائرة شحن من طراز إليوشن إيل-76 تي، أقلعت من المطار في الساعة 03:59 بالتوقيت المحلي إلى وجهة غير معلنة.
ووفقًا لموقع Flightradar24، حلقت الطائرة شرقًا بعيدًا عن دمشق، ثم اتجهت إلى الشمال الغربي، معقل الطائفة العلوية التي ينتمي إليها الأسد، وتعد المنطقة أيضًا مركز لقواعد بحرية وجوية روسية.
وبعد التحليق فوق مدينة حمص، انعطفت الطائرة شرقًا مرة أخرى، وانخفض ارتفاعها. وفقدت الطائرة إشارة جهاز الإرسال والاستقبال الساعة 04:39 بالتوقيت المحلي، عندما كانت على بعد 13 كيلو مترًا غرب حمص.
ووفقًا للموقع ذاته، يعود انقطاع إشارة الإرسال والاستقبال إلى قدم الطائرة أو أنها تحلق في منطقة تشويش.
كما لا يوجد أي معلومات حول تحطم طائرة في نفس المنطقة.

