ما الذي تسعى قوات إليه المعارضة السورية من الهجوم الذي تشنه منذ أيام؟

صرحت قوات المعارضة السورية الأحد، أنها تحقق تقدم داخل محافظة حماة، وذلك بعد عدة ساعات من إعلانها السيطرة على مساحة كبيرة في مدينة حلب وكامل محافظة إدلب.

نفذت قوات المعارضة هجوم مباغت اجتاحت خلاله مدينة حلب، وسط انسحاب قوات النظام السوري من مواقع مختلفة في المدينة.

وامتدت المواجهات بين قوات النظام وقوات المعارضة من مدينة حلب إلى محوريين أخريين، الأول من شرق حلب، والآخر من ريف إدلب حتى أطراف حماة.

وقالت قوات المعارضة أن هجومها الأخير، جاء ردًا على الضربات التي شنتها القوات الروسية والسورية خلال الأسابيع الماضية على إدلب.

كما شدد الائتلاف الوطني السوري في بيان الأحد، على أحقية استعادة السوريين لبلادهم وأرضهم، بعد سلبها على يد قوات الأسد والمليشيات السورية التي تدعمه.

وأضاف الائتلاف أن “عملية فجر الحرية عبارة عن استجابة لمطالب السوريين الذين يطمحون منذ سنوات إلى رفع القيود عنهم وتحريرهم من الظلم والاستبداد”. مؤكدًا أنها عملية ضد ظلم وتجاوزات نظام الأسد الذي أصر على عرقلة الجهود السياسية.

ومن جهته، أكد بشار الأسد أن سوريا قادرة على دحر “الإرهابين” بمساعدة الحلفاء والأصدقاء، على حد تعبيره.

ومنذ انطلاق هجوم الفصائل المسلحة قبل 4 أيام، قُتِل 372 شخصًا بين عسكريين ومدنيين، حسب إحصائيات المرصد السوري.

وأكد المرصد أن مدينة حلب أصبحت خارج سيطرة نظام الأسد لأول مرة منذ عام 2011.

ويؤكد المراقبون أن توقيت الهجوم استفاد من الظروف الدولية والإقليمية، بعد انشغال حلفاء الأسد في مشاكلهم الداخلية.

فإيران وحزب الله لديهما مشاكلهما الخاصة، وكذلك روسيا أقوى حليف للنظام لديها حرب في أوكرانيا، الأمر الذي صعب من قدرتهم على نجدة قوات النظام السورية بشكل مستمر.

تابعونا ليصلكم جديدنا
Pin Share

البحث

قريباً جداً نستقبل طلبات الاعلانات