المكون السني يرفض أول تعداد سكاني في العراق منذ أكثر من 25 عامًا، لأنه سيكون ظالمًا للسكان الأصليين

بدأ أمس الأربعاء أول تعداد سكاني في العراق منذ عام 1997، ويستمر لمدة يومين. وترفض جبهة الخلاص العراقي للحرية والسلام هذا التعداد، لأنه سيكون على حساب السكان الأصليين.

وقال الأمين العام للجبهة الشيخ ثائر البياتي، على حسابه على منصة إكس، أن الهدف من التعداد إجراء تغيير ديموغرافي للسكان على حساب السكان الأصليين للعراق، واستبدالهم بإيرانيين وأفغان وباكستان ولبنانين.

و تقول الحكومة العراقية أنها قامت بهذا الإجراء بهدف توفير بيانات دقيقة عن السكان، وتوزيع الموارد بين المحافظات بشكل أكثر عدالة، وتحسين الخدمات العامة والتخطيط الاقتصادي.

وأعلنت الحكومة أن التعداد سيستمر خلال يومي 20 و21 من نوفمبر الجاري، وسط تجهيزات مكثفة ساهمت فيها المفوضية العليا للتعداد، ووزارة التخطيط العراقية، والأجهزة الأمنية من أجل نجاح العملية.

وكان آخر تعداد قامت به الحكومة العراقية في عام 1997 خلال رئاسة صدام حسين. لكنه لم يكتمل بسبب خروج مناطق كردستان من التعداد، والتي كانت شبه مستقلة عن الحكومة في بغداد.

لماذا ترفض جبهة الخلاص العراقي للحرية والسلام التعداد السكاني؟

قال البياتي أن سبب رفض الجبهة لهذا التعداد السكاني بسبب استبعاد أكثر من 17 مليون عراقي وسني ومسيحي ويزيدي وصابئي. وأضاف ” منهم ما لا يقل عن 12 مليون عربي وسني كونهم مهجرين ونازحين ولاجئين، وعدم شمول المعتقلين والمحكومين”.

وأشار البياتي إلى مخاطر التعداد السكاني في ظل سيطرة المليشيات الطائفية والكيانات الإيرانية على مفاصل الدولة والأجهزة الأمنية.

وأوضح الأمين العام أن التعداد هدفه تحديد أماكن الوطنين والمعارضين المستهدفين للتخلص منهم. بالإضافة إلى تحديد من تبقى من العراقيين الأصليين من العرب والسنة والمسيحيين واليزيديين والصابئة في المدن والمحافظات من أجل استهدافهم.

وأفاد البياتي أن قيادة وضباط الجيش السابق والأجهزة الأمنية المنحلة على رأس المستهدفين من هذا التعداد.

اقرأ أيضًا: إعدام ما يقارب 150 سني في العراق

تابعونا ليصلكم جديدنا
Pin Share

البحث

قريباً جداً نستقبل طلبات الاعلانات