أكدت صحيفة الإيكونوميست البريطانية أن الجميع يتفق أن ترامب سيحدث تحولًا كبيرًا خلال فترة ولايته الثانية في السياسة الأمريكية تجاه المنطقة، دون الاتفاق على ملاح هذه السياسة.
وأشارت الصحيفة أن بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي كان من أول زعماء العالم الذين قدموا التهنئة لترامب في محاولة لكسب الود، ووصف عودته بـ” أعظم عودة في التاريخ”.
وأضافت أن نتنياهو يعتقد أن ترامب سيمنحه الحرية للاستمرار في حرب غزة ولبنان، ولن يتعرض لضغوط أمريكية مزعجة بشأن وقف إطلاق النار.
وتقول الصحيفة أن اعتقاد نتنياهو بسبب سياسة ترامب خلال ولايته الأولى والتي أظهر خلالها عدم الاهتمام بأمر الفلسطينيين، ودعم أيضًا توسيع نطاق المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة. كما أن صهره جاريد كوشنر، هو من وضع خطة السلام أو صفقة القرن التي كانت منحازة لإسرائيل، حسب الصحيفة.
وتشير الإيكونوميست أن ترامب تعهد أثناء حملته الانتخابية بتهدئة الوضع في المنطقة، وصرح بعد فوزه بأنه سيوقف الحروب. وطرح تصريحه العديد من التساؤلات حول تراجعه عن دعم إسرائيل أو ضغطه على نتنياهو لإنهاء الحرب.
صحيفة القدس العربي
أشارت الصحيفة في مقال لها إلى ولاية ترامب الأولى وزيارته للسعودية بعد شهور من تسلمه منصبه كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية عام 2017، حيث شارك في رقصة “العرضة الشهيرة”، وشارك في 3 قمم سعودية وخليجية حضرها رؤساء دول مجلس التعاون الخليجي، ودول عربية وإسلامية من 50 دولة.
وقالت الصحيفة أن ترامب عقد صفقات واتفاقيات بقيمة 460 مليار دولار، ووقع مع العاهل السعودي إعلان استراتيجية ترسم مسار جديد للشرق الأوسط خلال القران الحادي والعشرين.
وأضافت أنه من المتوقع أن يكون ترامب أكثر تحررًا خلال ولايته الثانية بعد فوزه الكبير وسيطرة حزبه على مجلسي النواب والشيوخ.
وتؤكد الصحيفة أنه سيمرر تشريعات وقرارات ستحدث تغييرًا كبيرًا داخل أمريكا “يشبه الانقلاب”. مشيرة أن الوضع سينعكس على العرب بشكل خطير، وأنهم سيكونون العنصر الأضعف في المعادلات العالمية، مقارنة بملفات مثل الملف الإسرائيلي.
وتختتم الصحيفة مقالها بالاعتقاد أن ترامب صار أكثر براغماتية، وأصبح أكثر وعيًا بعواقب خططه المتهورة.

