إيران وغزة ولبنان.. ماذا سيفعل ترامب؟

توجد العديد من الملفات التي تنتظر الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، والتي تحتاج حلًا في المنطقة العربية، خاصة بعد تصاعد الصراع في غزة ولبنان.

وتحتاج المنطقة بشدة إلى جهود دولية واستثمارات دبلوماسية لضمان الاستقرار بعد تحديات سياسية وأمنية معقدة.

ويأمل الجميع في أن يتبنى الرئيس المقبل دورًا أكثر جرأة في ملفات حرب غزة ولبنان وتصاعد الصراع بين إيران وإسرائيل.

ويعتبر ترامب داعمًا لإسرائيل، وقد نقل سفارة أمريكا من تل أبيب إلى القدس المحتلة خلال فترة رئاسته السابقة، مما أثار غضب الفلسطينيين والعرب.

وفي نفس الوقت انتقد ترامب بنيامين نتنياهو، وقال عليه إنهاء الحرب بسرعة. ورغم حبه لإسرائيل لكنه انتقد اليهود في تصريحات سابقة واتهمه البعض بمعاداة السامية.

وتعهد ترامب بالتعاون مع إسرائيل في حال فوزه بالانتخابات. فيما وجه إليه نتنياهو تحية حارة وشكره خلال زيارته للكونغرس الأمريكي يوليو الماضي.

لبنان

قبل ثلاثة أيام من الانتخابات الرئاسية، قال ترامب أن الوقت قد حان لإنهاء الصراع بين إسرائيل ولبنان. وأضاف “أعرف الكثيرين من لبنان وعلينا إنهاء هذا الأمر برمته”.

وقال أيضًا في تغريدة له على منصة إكس: “خلال فترة إدارتي كان هناك سلام في الشرق الأوسط، وسوف ننعم بالسلام مرة أخرى قريبا جدا! سأصلح المشاكل التي تسببت فيها كامالا هاريس وجو بايدن، وأوقف المعاناة والدمار في لبنان”.

وأكد ترامب أنه يريد السلام للشرق الأوسط بشكل دائم، وأنه سيحافظ على شراكة متساوية بين المجتمعات اللبنانية، لكنه لم يذكر أي خطط بشأن وقف الدمار في لبنان.

إيران

وبخصوص إيران، قال ترامب أنه سيستخدم الضغط للتوصل إلى اتفاق مع طهران أو لتقييد إيران أكثر.

وخلال فترة رئاسته الأولى، انسحب ترامب وإدارته من خطة العمل الشاملة المشتركة لعام 2015، والتي كانت تعرف باسم الاتفاق النووي الإيراني.

وأكد ترامب أن هذه الطريقة قللت من قدرة إيران على تمويل الجماعات التي تعمل بالنيابة عنها، ووضعت عليها ضغوطات اقتصادية.

وقال مستشار ترامب أنهم سيوفرون الدعم الكامل للمعارضة والنشطاء في إيران، وسيمددون حملة الضغط القصوى.

ومع ذلك، من دون استعداد للتفاوض مع إيران لاحتواء التطورات النووية، قد تكون النتيجة جولة جديدة من عدم الاستقرار.

تابعونا ليصلكم جديدنا
Pin Share

البحث

قريباً جداً نستقبل طلبات الاعلانات