تظهر استطلاعات الرأي أن النساء في الولايات المتحدة يفضلن كامالا هاريس بفارق كبير، بينما يحظى دونالد ترامب بدعم واضح بين الرجال. وقد تساهم الفجوة السياسية بين الجنسين في تحديد نتيجة الانتخابات الأمريكية، حسب تقرير لبي بي سي.
تبذل كاملا قصارى جهدها لتتجنب الحديث عن هويتها، كأول امرأة متعددة الأعراق تترشح للرئاسة الأمريكية، وثاني امرأة تقترب كثيرًا من المنصب.
وقالت في مقابلة الشهر الماضي، مع شبكة سي إن إن: “أنا أترشح لأنني أعتقد أنني أفضل شخص للقيام بهذه الوظيفة في هذه اللحظة بالتحديد لجميع الأمريكيين، بغض النظر عن العرق والجنس”.
ورغم محاولاتها تجنب الحديث حول مسألة الجنس، لكن يبدوا أن الموضوع سيكون حاسم في هذه الحملة. وبينما يؤيد الكثير من الناخبين فكرة لقب “السيدة الرئيسة” الذي سيكون لقبًا جديدًا بالنسبة لأمريكا، ومع ذلك يجدها البعض فكرة مزعجة للغاية.
اعترف أحد المسؤولين مؤخرًا، أنهم يعتقدون بوجود ” تمييز جنسي خفي”، ربما يمنع بعض الأشخاص من انتخاب أي امرأة للمنصب، ورغم ذلك لم تصرح حملة هاريس بذلك علنًا.
وكان خبير استراتيجي ديمقراطي قد اقترح وجود رمز يسمح للناخبين خلال استطلاعات الرأي ليختاروا أن هاريس لا تمتلك ” الشخصية المناسبة” أو ليست “مستعدة”، وهذا تلميح صريح أن مشكلتها هي كونها امرأة.
بينما صرحت حملة ترامب الانتخابية أن الجنس لا علاقة له بالأمر، “فكامالا ليبرالية وضعيفة وغير صادقة بشكل خطير، ولهذا سيرفضها الأمريكيون في 5 نوفمبر”.
وكان برايان لانزا، مستشار أول في الحملة، قد أرسل رسالة نصية لمراسلة بي بي سي كاتي كاي، يقول فيها، إنه واثق من فوز ترامب لأن “الفجوة بين الجنسين من الذكور تمنحنا الأفضلية”.
يذكر أنه قبل ثماني سنوات روجت هيلاري كلينتون لنفسها كأول امرأة تترشح للرئاسة الأمريكية عن حزب رئيسي، لكن كانت المواقف السلبية تجاه جنسها واضحة.
تقول مادلين دين عضو الكونغرس عن ولاية بنسلفانيا، أن التحييز الجنسي كان أكثر قبل ثماني سنوات خلال حملة كلينتون، لكنها تعترف بوجوده اليوم أيضًا بشكل أقل.

