تقدمت فصائل المعارضة الجمعة، باتجاه حمص، ثالت أكبر المدن السورية، وذلك بعد سيطرتها أمس على مدينة حماة.
وأفادت تقارير إعلامية أن هيئة تحرير الشام والفصائل المتحالفة معها دخلت إلى مدينتي تلبيسة والرستن في ريف حمص الشمالي خلال الساعات الأخيرة. وذلك وسط غياب تام لقوات الأسد التي قصفت جسرًا في الرستن في محاولة لصد تقدم المعارضة داخل حمص.
وأصبحت المعارضة على بعد 5 كيلو مترات فقط من مدينة حمص، بعد تقدمها إلى بلدتين تقعان بين حمص وحماة، وفق بي بي سي.
وقالت وزارة الدفاع السورية أن الجيش لم ينسحب من مدينة حمص.
فيما حثت السفارة الروسية اليوم الجمعة، رعاياها في سوريا على مغادرة البلاد، وفق وكالة تاس الروسية للأنباء.
وفي سياق متصل، أعلن مازن الفراية وزير الداخلية الأردني، الجمعة، إغلاق معبر جابر الحدودي بسبب الظروف الأمنية غير المستقرة في سوريا.
وتسمح الأردن بعودة الأردنيين والشاحنات الأردنية إلى أراضي المملكة، لكنها تمنع المغادرة إلى سوريا.
وقال الفراية إن بلاده تتابع الأحداث في سوريا، بينما تقوم القوات المسلحة الأردنية بتأمين الحدود.
من جهتها، قالت وزارة الدفاع السورية أن “وحدات الجيش تقصف وتشن غارات على فصائل المعارضة جنوب وشمال مدينة حماة بمساعدة روسيا الداعمة لها”.
ووفق تقارير إعلامية، انسحبت قوات النظام السوري الجمعة، بشكل مفاجئ من مدينة دير الزور شرق سوريا.
ومن جهته، عبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن رغبته في تقدم المعارضة دون أي مشاكل.
وأكد أبو محمد الجولاني زعيم هيئة تحرير الشام، أن هدف الفصائل المعارضة بعد انتزاع المدن الكبرى، الإطاحة بالرئيس بشار الأسد.

