سقوط 15 قتيلًا وسط العاصمة اللبنانية بيروت، فجر اليوم، جراء استهداف الطيران الإسرائيلي لمبني سكني مكون من 8 طوابق في شارع المأمون بمنطقة البسطة الفوقا، وفق الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان.
وقالت وزارة الصحة اللبنانية أن الغارة الإسرائيلية أدت إلى مقتل 15 شخصًا وإصابة 63 آخرين. وكان مصدر أمني صرح بأن الغارة استهدفت قياديًا كبيرًا في حزب الله.
وقال أمين شري النائب في مجلس النواب اللبناني، أن الغارة استهدفت مبني سكني في منطقة البسطة في بيروت، واتهم إسرائيل “بتأليب جمهور حزب الله وحركة أمل عليهما”.
وإلى الآن، لم يصدر كلًا من الجيش الإسرائيلي أو حزب الله أي تعليق على الضربة، لكن نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصر أمني، أن المستهدف هو مسؤول العمليات في حزب الله محمد حيدر.
وتسببت الغارة في أضرارًا بالمباني المجاورة، حيث تصاعدت أعمدة دخان كثيفة من حفرة ضخمة بعد انهيار أحد المباني، وفق مقاطع فيديو انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي.
ويقول المحللون أن هذا أسلوب إسرائيل عندما تستهدف أحد قادة حزب الله، حيث لم يصدر أي أمر بالإخلاء قبل ضربة منطقة البسطة الفوقا
وتعد هذه الضربة رابع هجوم إسرائيلي على وسط العاصمة اللبنانية بيروت خلال أيام، وكانت معظم الغارات السابقة تشنها على الضاحية الجنوبية لبيروت.
واستيقظ اللبنانيون اليوم على مجزرة مروعة، وحاولت فرق الإنقاذ رفع الأنقاض من شارع المأمون، حسب الوكالة الوطنية للإعلام.
وحسب شهود العيان، فقد اهتزت بيروت من الانفجارات في تمام الساعة 4 صباحًا. وحسب المصادر الأمنية، فقد ألقت القوات الجوية الإسرائيلية أربع قنابل في هذا الهجوم. لكن وسائل الإعلام الإسرائيلية ذكرت أنه تم استخدام 5 قنابل خارقة للتحصينات.

